العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الطلقة الثالثة قد وقعت بعد اكتشاف الزوج لإيميلات مخفية لزوجته التي أكدت أنها كانت للتحدث عن مواد التجميل، وذلك مع الأخذ في الاعتبار تاريخها في إقامة علاقات بهدف الزواج أو التسلية عبر الإنترنت؟ وهل يجوز للمرأة المسلمة المتزوجة، أو في فترة العدة، الدخول إلى مواقع المحادثات أو الزواج أو السماح للأجانب بمحادثتها ورؤيتها، وهل يعتبر الزوج آثمًا بتوفير الإنترنت لزوجته وماذا يجب عليه فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته المرأة قبل تعليق لا أثر له. إذا فعلت شيئاً بعد التعليق يقع به الطلاق، لكن إذا كان الغرض من التعليق منعها من الاتصال لأجل الزواج أو التسلية، فلا يقع الطلاق باتصالها للاستفسار عن أدوات التجميل. يجب عليها اجتناب محادثة الرجال الأجانب مطلقاً. الرجل مسؤول عن أهل بيته، فإذا غلب على ظنه أن الإنترنت سبب لفسادهم، فلا يجوز له إدخاله أو تمكينهم منه دون رقابة. لا يجوز للمرأة المسلمة، متزوجة أو غير متزوجة، محادثة الأجانب عبر الإنترنت أو تمكينهم من رؤيتها، ويكون الإثم أعظم إذا كانت ذات زوج أو مطلقة رجعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112274
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي