العودة إلى البحث
السؤال

هل للمرأة المسلمة أن تدعو والدها غير المسلم -الذي يعبد الأوثان ويحضرها معه- للإقامة معها للعناية به ودعوته تدريجياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلمة أن تسمح لوالدها المشرك معها في بيتها إذا أحضر أوثانه، لأن هذا إقرار للمنكر العظيم. بل يجب عليها أن ترفض ذلك، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. فإن أصر الأب على إحضار أوثانه، فلا يجب عليها أن تمكنه من ذلك، بل تسعى في صلته وزيارته ودعوته دون أن يكون ذلك على حساب دينها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26440
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي