هل يصح الحج ويجيز استكمال العلاقة المحرمة (غير الزوجية) مع رجل غير مسلم، مع العلم بأن هذه العلاقة معترف بها في بلاد الشمال الأمريكي كأنها زواج؟
يجب أن تعلمي أن هذه المعاشرة هي الزنا الصريح، وهو من كبائر الذنوب. وقد ورد فيه وعيد شديد في الأحاديث النبوية، مثل رؤية الزناة في ثقب كالتنور في المنام، وكونهم معلقين ومشوهين في رؤيا أخرى. وقد حد الله عقوبة الزاني بجلد مائة جلدة لغير المحصن، والرجم للمحصن. لذا، يجب المبادرة إلى الله وقطع العلاقة مع هذا الرجل.
ثانياً: لا يحل لك الزواج من هذا الرجل إلا إذا أعلن إسلامه والتزم بأحكامه، لأن زواج المسلمة من كافر حرام ، ويعتبر زنا. فإن كنت تعيشين معه هذه العلاقة المحرمة، فاعلمي أنكِ بين خيارين: إما أن تؤثري الله والآخرة، أو تؤثري هذه الحياة الآثمة التي لا تدوم.
ثالثاً: الإصرار على المعصية قد يؤدي إلى طمس القلب والحيلولة دون التوبة، والموت على سوء الخاتمة. لذا، عليك العودة إلى الله بالتوبة والندم، والإكثار من الدعاء بأن يتقبل الله توبتك ويغفر ذنبك، فهو سبحانه يحب التائبين ويفرح بعودتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21026
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21026
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي