إذا كانت كل أمور الإنسان مقدّرة ومكتوبة من الله، فلماذا يُعاقَب على أخطائه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنسان فاعل باختياره، وعلم الله السابق بحاله ومآله لا يعني أنه مجبور. يعاقب الإنسان على تقصيره في الدنيا والآخرة لأنه يفعل باختياره وإرادته. لو كان الاحتجاج مقبولاً، لامتنع الإنسان عن أفعال ضرورية كالأكل والشرب. رفع المؤاخذة عن الجاني بحجة القدر يحول الحياة إلى فوضى، وتكليف الإنسان المطلق وعدم الاعتراض على الظلم أمر لا يطاق. هذا يؤكد أن جعل الإنسان مختارًا ومسؤولاً عن أعماله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39900
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39900
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي