العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التصرف مع الأم التي تعمل في صناعة العباءات المشتبه في مخالفتها للشرع، دون عقوقها، مع العلم أنها تنفق من هذه الأموال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صناعة الملابس وخياطتها، كالعباءات وغيرها، جائزة ما لم تُستغل في ، كالملابس التي تُظهر زينة المرأة أمام الرجال الأجانب. قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، فإن غلب الظن أن المشتري سيستعملها في حرم صنعها، وإلا فلا. شيخ ابن تيمية يرى أنه لا يجوز بيع وخياطة ما يغلب على الظن أنه يُستعان به على معصية. اللجنة الدائمة أفتت بتحريم تصنيع واستيراد وبيع ما يستعمل على وجه محرم، كالملابس الشفافة أو الضيقة. يجب نصح الوالدة بذلك، فمال الحرام خبيث، ولكن لا حرج في الأكل من طعامها والانتفاع بأموالها لأن مباحة، والتحريم يتعلق بها وحدها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي