العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم دفع وسوسة الشيطان، عند الشعور بتميزه الديني عن أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله على ما وفقك من الطاعات، ونسأله أن يثبتك ويجنبك العجب.

نخشى أن يكون شعورك بأنك أكثر صلاة وصيامًا من أهلك عجبًا بالنفس، والمسلم مأمور بمقارنة نفسه بمن هو أعلى منه في ليدرك تقصيره، فإن القليل من عبادة أهلك قد يقبله الله، وربما لهم أعمال باطنة.

لا تضمني قبول عملك، فالمسلم مهما عمل يبقى على وجل، يتهم عمله ويخاف عدم القبول، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ".

وقد فسرت عائشة -رضي الله عنها- الآية بأنهم "الَّذِينَ يَصُومُونَ، وَيُصَلُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ". فالوجل من عدم القبول هو حال الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157678
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي