ما حكم إقامة المسلم في بلاد الكفار مع زوجته، وهل ينطبق عليه حديث: "أنا بريء ممن يعيش بين ظهراني الكافرين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" صحيح، وهو محمول على من لم يأمن على دينه. لذا، لا يحرم على من يأمن على نفسه ودينه ويستطيع شعائر دينه الإقامة في بلاد الكفار، وإن كان العيش بين المسلمين. وينصح السائل بإحضار زوجته لتكون عونًا له على الطاعة وتجنب الفتن، أما إذا خاف الفتنة في دينه أو عجز عن إقامة شعائره، فعليه الهجرة إلى بلاد المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75783
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي