العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إكمال الدراسة في دولة غير مسلمة تكثر فيها الفتن والمعاصي، مع مراعاة أن الأهل ينتظرون الحصول على الشهادة، والعودة قد تسبب لهم الإحراج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز الدراسة في بلاد إلا ، مع امتلاك الطالب العلم الذي يدفع به الشبهات والاستقامة التي يدفع بها الشهوات.

فإن كنت واثقًا من قدرتك على التمسك بدينك فلا بأس بإكمال دراستك وإسعاد والدك. أما إن علمت من نفسك عدم القدرة على ذلك، فلا يجوز بقاؤك ولا إكمال الدراسة هناك، ولا يُعد غضب والدك حينئذٍ عقوقًا.

وإذا تعذر عليك إكمال الدراسة شرعًا، فيمكنك إكمالها في بلد مسلم آخر، فتجمع بذلك بين حفظ دينك وإسعاد والدك وإكمال دراستك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي