العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء حظاظة لقريبة لا ترتديها بنية الحظ، ولكن سترتديها أمام الأجانب مع رفع كُمّ البلوزة، وما حكم إهداء إكسسوار لها ترتديه بالوصف المذكور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المرأة المسلمة ستر وجهها وكفيها وما عليهما من الحلي والزينة أمام الرجال الأجانب. ولا يجوز شراء زينة أو حليٍّ لامرأة تكشف عنه أمام الأجانب، لما في ذلك من التعاون على الإثم، عملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما أن الحظاظة لا يجوز لبسها لأنها من التمائم المنهي عنها شرعاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي