العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد المتفق عليه بين العلماء الذي لو تجاوزته المرأة في لباسها لأصبح منكرًا يجب الإنكار عليه؟ وهل يجوز حضور مناسبات يتخللها لبس غير ساتر، وما حكم حضور الابنة مثل هذه المناسبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقع المعتبر في حجاب المرأة المسلمة في وجوب ستر الوجه والكفين، وما عدا ذلك فهو عورة يجب سترها باتفاق الفقهاء. والتبرج هو إظهار الزينة وما يُستدعى به شهوة الرجل، وهو يشمل اللباس الرقيق الذي يشف، والضيق الذي يظهر حجم البدن، واللين الذي يصفه، ووصفته بـ "الكاسية العارية". أما اللباس الذي سألت عنه السائلة (بلا أكمام، أو كشف للصدر، أو قصير فوق الركبة، أو فيه فتحات في الظهر، أو بنطال ضيق جداً مع بلوزة لا تغطي الأرداف) فهو تبرج منكر بلا خلاف، وينبغي عدم حضور مثل هذه التجمعات إذا لم يمكن تغيير المنكر، ولا حرج في حضور الابنة الصغيرة غير المكلفة. ويجب لإصلاح الوضع بنصح والدة الزوج بحكمة بخصوص الاختلاط ولباس المتبرجات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157586
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي