العودة إلى البحث
السؤال

هل الراتب المكتسب من العمل في جمعية قبطية، وتقديم الخدمات لهم كمسلمة، يعتبر مالاً حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يتضمن العمل في الجمعية أمرًا محرمًا شرعًا، مثل طباعة كتب دينية أو في أعمال تنصيرية، ولا إعانة على ، فلا بأس به، والأجر حلال. يجوز للمسلم أن يكون أجيرًا عند الذمي بشرط أن يكون العمل مباحًا، ويستثنى من ذلك الخدمة الشخصية عند بعض العلماء كالحنابلة، خشية إذلال المسلم. أما الأعمال الأخرى كخياطة ثوب أو أعمال معينة في الذمة أو لمدة معلومة، فجائزة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45801
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي