العودة إلى البحث
السؤال

هل ترث المسلمة من أمها الكافرة، لا سيما وأن الأم اشترت المنزل بعد وفاة الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المسلم من قريبه الكافر، فمنهم من منع ذلك، وهو قول الأئمة الأربعة العلماء، ومنهم من أجازه. والأفضل للأخت المسلمة الاستغناء عن ميراث أمها الكافرة؛ فهو أحوط وأبرأ لذمتها. وإن كانت شديدة ، فلا حرج عليها أن تأخذ من الميراث.

أما إن كان الأمر يتعلق بتقسيم في حياة المورثة، فهو هبة أو وصية، ويجوز لها الاستفادة مما أعطتها أمها أو أوصت به لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133536
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي