العودة إلى البحث
السؤال

هل تضع الشريعة قيدًا على زيادة وزن المسلم، استنادًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بدينًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُذم البدانة في الشرع إذا كانت ناتجة عن كثرة الأكل والكسل، لا عن تقدم العمر أو الوراثة. وقد ذُكر في الشريف أن من علامات آخر الزمان ظهور السمن في أناس يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ. وقد فسر العلماء ذلك بأن المقصود هو من يتعمد السمن بكثرة الأكل والشرب والترف، وليس السمن الطبيعي أو الناتج عن التقدم في العمر، فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نفسه قد بدُنَ في آخر حياته نتيجة لتقدم السن، وكانت بدانة يسيرة غير مفرطة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6157
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي