العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السائلة آثمة بأكلها وشربها من منزل أصحاب العمل دون إذن صريح في بعض الأحيان، وهل يجب عليها التحلل منهم مع تعذر الوصول إليهم، وما المخرج في حال عدم التحلل، وهل يلحقها إثم الغيبة والخوض في أعراض الناس مع تعذر التحلل منهم، وهل ينطبق عليها وعيد المفلس يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الانتفاع بمال الغير إلا بإذنه، والإذن العرفي ينزل منزلة الإذن اللفظي، وعليه، فأكلك من طعام أصحاب المنزل جائز عرفًا. أما الحقوق المالية الأخرى، فيجب ردها لأصحابها أو الاستحلال منهم، وإن تعذر الوصول إليهم، يُتصدق بها مع الضمان. وفي الحقوق المعنوية ، إذا تعذر يُكتفى بالدعاء وذكر المحاسن. وليس صحيحًا أن من عليه حقوق لا يدخل الجنة حتمًا، فقد يتجاوز الله عنه أو يرضي خصمه من عنده، أو تكون حسناته أكثر من حقوق المظلومين فيدخل الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي