هل صحيح أن للمسلم أجلين وللكافر أجل واحد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموت مكتوب على كل من المسلم والكافر، وله أجل مسمى لا يتغير، وهو ما يُقصد به الأجل في آية "فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ". وإذا كان المقصود بالأجل يوم القيامة، فلكل من المسلم والكافر أجلان: أجل الموت وأجل يوم القيامة، مصداقًا لقوله تعالى: "ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ". أما زيادة العمر المذكورة في الأحاديث، فهي كناية عن البركة في العمر بالتوفيق للطاعة، أو زيادة حقيقية بالنسبة لعلم الملك الموكل بالعمر لا علم الله، أو بترك أثر طيب يدوم بعد وفاة الإنسان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69642
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69642
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي