العودة إلى البحث
السؤال

هل على الفتاة ذنب فيما حدث لها من اغتصاب وتفض بكارتها بعد تخديرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمنع الشرع والخلق القويم اختلاء المرأة المسلمة برجل أجنبي أو ذهابها معه لأي مكان، ويأمر القرآن النساء بالقرار في البيوت وعدم التبرج، ويأمر بغض البصر وعدم إبداء الزينة لغير المحارم، وينهى الرسول عن خلوة الرجل بالمرأة أو خروجها متطيبة؛ سداً لباب الفاحشة وصيانة للأعراض. لذا، فإن خروجكِ مع الأجنبي إثم ومعصية كبيرة، وعليكِ النصوح إلى الله، ولا تعودي لمثل هذه الأفعال، ولا يجب عليكِ إخبار أمكِ أو غيرها بما حدث، بل استتري على نفسكِ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين..." .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي