العودة إلى البحث
السؤال

هل من الممكن أن يصاب الإنسان بمصائب شتى في عرضه وشرفه وعرض أهله بسبب عدم غض البصر عن المسلمات وغير المسلمات وممارسة العادة السرية، أم أن شؤم المعصية محدد بمصائب معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم من الذنب، لأن مخالفته تسخط الله، وقد تكون المصائب كفارة. وشؤم المعصية غير محصور، فالمخالفون لأمر الله قد تصيبهم فتنة أو عذاب أليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156475
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي