العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تقديم الشهادات الحاملة للنقاط المغشوشة إذا كان تقديمها إجباريًا في الهجرة للدراسة ببلاد الكفر مع أمن الفتنة والقدرة على أداء شعائر الدين، علمًا بأن الدراسة بالخارج تتيح الاستغناء عن مال الأهل مبكرًا، وهل يمكن تكرار الامتحانات التي حصل فيها الغش لاستحلال النقاط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب من الغش السابق، ولا يلزم الدراسة في التي تم فيها الغش، بل يجب في الدراسة المستقبلية الوظيفي. وإذا حصلت التوبة ولم يكن هناك غش في السنة الأخيرة، فلا حرج في الاستفادة من الشهادة. أما الهجرة للدراسة في الخارج، فالأصل منعها خاصة مع توفر دراسة الطب في العالم الإسلامي، ولكن لا حرج فيها لمن كان متأكداً من قدرته على أداء شعائره والبعد عن الفتن ودعوة الناس إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129474
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي