العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة ارتداء بنطلون الجينز وفوقه قميص فضفاض وحجاب ساتر للشعر، مع العلم بعدم وجود نية لتقليد الغرب، وأنها تعيش في دولة غربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة مع زوجها في مكان خاص، يجوز لها أن تلبس ما تشاء، ما لم تقصد التشبه بالرجال أو النساء الفاجرات أو الكافرات. أما إذا كانت مع غير زوجها، فيجب أن تلبس ما يحقق الستر المطلوب.

البنطلون وحده لا يحقق الستر المطلوب للمرأة المسلمة لأنه يظهر حجم الأعضاء ويثير الغرائز. لذا، يجب أن يكون فوقه ثوب فضفاض ساتر يغطيه بالكامل. لبس البنطلون بدون ساتر لم يكن من زي المسلمات العفيفات وقد يدل على التشبه بالكافرات أو الفاجرات.

إذا كان القميص فوق البنطلون فضفاضًا وساترًا للبدن والساعدين والساقين، فلا حرج في البنطلون تحته. أما إذا كان الأمر على خلاف ذلك، فلا يجوز لبسه أمام غير الزوج.

يهدف من ضوابط لباس المرأة إلى صيانتها والحفاظ على كرامتها، وليس كبتًا لحريتها.

العَيْش الدائم في البلاد الكافرة لا يجوز للمسلم إلا ملحة لا يمكن دفعها إلا به، لما فيه من مخاطر على دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35355
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي