العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المسلمة إلقاء السلام أو رده على الرجال، ومحادثتهم من غير المحارم، عند الشافعية، وهل يختلف الحكم باختلاف عمر الرجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الشابة إلقاء السلام على الأجنبي أو الرد عليه، ويكره السلام والرد عليها من الأجنبي، إلا إذا لم تخف فتنة. أما العجوز فيباح لها إلقاء السلام والرد عليه. ولا يجوز للأجنبي تعزية الشابة، بل يعزيها محارمها وزوجها. وإذا مُنع السلام والتعزية، فمن باب أولى منع معها إلا عند وأمن الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي