العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إلقاء السلام على النساء، وما حكم رده إذا بَدَأنَهُ، وهل يختلف الحكم باختلاف عمر المرأة أو عند الحاجة للتحدث معها، وما هي أقوال الفقهاء في ذلك، وهل الأمر واجب أم جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منع الفقهاء السلام على الشابة أو ردّه؛ خشية الفتنة، أما مكالمة الأجنبية للأجنبي فتجوز مع الضوابط الشرعية، وسلام الرجل على جماعة النساء سنة إذا أمنت الفتنة، وذهب النووي إلى وجوب رد السلام على العجوز. واختلف المالكية في وجوب رد السلام بين الشابة والرجل الأجنبي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي