العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يسخر من الكافر ويستهزئ به؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز السخرية أو غيبة الكافر الذمي أو المعاهد، وهو ما قرره الغزالي وابن حجر الهيتمي وغيرهم مستندين لحديث: "من سمع يهوديًا أو نصرانيًا فله النار" أي من آذاه. أما الكافر الحربي، فلا تحرم غيبته أو السخرية منه، كما ذهب إلى ذلك الغزالي وابن المنذر وزكريا الأنصاري، واستدل الرازي على ذلك بقوله تعالى: "أيُحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا" حيث شبه الاغتياب بأكل لحم الأخ، والأخوة تكون بين المؤمنين فقط. ولكن هذا الجواز مشروط بكون السخرية أو حقًا لا كذبًا، وألا يترتب عليها مفسدة كالإضرار بالمسلمين أو الاستهزاء . التورع عن ذلك والانشغال بما يعود بالنفع على المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي