العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة مجالسة أبويها غير المسلمين وهما يشربان الخمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الجلوس على مائدة يُدار عليها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا بِالْخَمْرِ". فإذا كان الوالدان يشربان الخمر بعد الطعام، فيمكن الأكل معهما ثم الانصراف قبل شربهما. أما إذا كان الشرب مع الطعام، فإن أمكن ترك الجلوس دون مفسدة أعظم، فيجب فعل ذلك مع تبيين . وإذا خُشي ضرر أو مفسدة كالمقاطعة أو النفور، جاز الجلوس مع كراهة القلب، مع الحرص على بيان مفاسد الخمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
702
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي