هل يشهد المسلم أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويؤمن بسائر أمور الإسلام دون تفكير أو تعليم أو بحث، وهل يتوافق ذلك مع نصوص القرآن والسنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دين الفطرة والعلم والعقل، ومن يعرض عليه يقبله بلا تردد، وإن عرضت له شبهة فعليه بسؤال أهل العلم والتفكر في نصوص الشريعة، فالمسلم لا يزال يتعلم ويتدبر. فالعقل السليم يقبل الحق، ولا يمكن أن يعارض الحق، وإن اشتبه على المرء شيء فإما خلل في فهم الدين أو في العقل. من وُلد بين أبوين مسلمين وبقي على فطرته يقبل الإسلام دون بحث، أما من وُلد بين أبوين كافرين أو عرضت له شبهة فيحتاج إلى سؤال أهل العلم، كما قال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العِيّ السؤال".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي