هل يجب الأكل مع أهل المنزل رغم عدم الإحساس بالجوع لمدة خمس ساعات، وما هي سنة الأكل الصحيحة؟
هدي في الطعام والشراب كامل ونافع، وينقسم إلى مقامين: مقام الفضيلة بأن يأكل المرء بقدر حاجته ليقيم صلبه، ومقام الفريضة بألا يضر بنفسه بكثرة الأكل أو قلته. وكثرة الأكل مكروهة، وتصبح محرمة إذا أدت إلى الضرر بالنفس. والإسراف في المباحات، ومجاوزة الحد فيها، هو عدوان محرم. والأمراض المادية في البدن غالبًا ما تنتج عن الإفراط في الأكل وتناول الأطعمة الضارة، مما يؤدي إلى أمراض متنوعة. مراتب الغذاء ثلاث: ، والكفاية، والفضلة. يكفي المرء لقيمات يقمن صلبه، وإن تجاوز ذلك فليأكل في ثلث بطنه، ويترك الثلثين للماء والنفس. هذا هو الأفضل دائمًا، أما الشبع المفرط فيضعف القوى. فإذا عرفت السائلة الفرق بين ، زالت الشبهة وبقي مجاهدة النفس. وإن أفرط في الأكل دون الوصول لدرجة الحرام فلا بأس، وإن أساء فعليه أن يستغفر ويتوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107639
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي