ما حكم الشريعة الإسلامية في المبالغ المالية المحكوم بها كتعويض للطلاب من معهد خاص أُلغي، وهل هي حلال أم حرام؟ وما حكم أموالي أنا تحديداً كوني تركت الدراسة قبل الإلغاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعتبر الرسوم التي يدفعها الطالب عند تسجيله في المعهد أجرة مقابل توفير المعهد للمدرسين وأماكن الدراسة، ويستحق المعهد الأجرة كاملة إذا أوفى بعمله المتفق عليه، وإذا لم يوفِ، فيحكم في التفاصيل العقد المبرم، أو الجاري. أما الطالب الذي ترك الدراسة بإرادته قبل إلغاء المعهد، فلا يستحق شيئًا من التعويض. التعويض يكون فقط مقابل الرسوم والمصاريف التي دفعت ولم يتحقق منها نفع، وما عدا ذلك يجب رده للمعهد. أما أجرة المحامي، فيجب أن تكون معلومة، والاتفاق على نسبة من التعويض غير المعلوم يجعل أجرته مجهولة، وعليه فليس للمحامي إلا أجرة المثل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76616
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي