ما مدى صرامة البحث عن عمل حلال، مع الأخذ في الاعتبار وجود شبهة الحرام في بعض الأعمال المتاحة، مثل توصيل الحليب الذي قد يستخدم في نهار رمضان، أو نقل ملابس الممرضات التي قد تكشف عوراتهن؟
يجوز توصيل الحليب للمطاعم والأسواق إلا في ، إذا غلب تناوله نهارًا، فيعدّ إعانة على محرم لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، يرون أن ما قُصد به محرم، والكفار مخاطبون بفروع الشريعة. فإذا كان البلد فيه مسلمون، ولم يغلب الشراء لأجل الفطر نهارًا، فلا حرج في توصيله للسوق، مع تجنب المطاعم التي تقدمه نهارًا.
أما غسل الملابس، فالمعتبر هو الأكثر؛ فإن كان الأكثر للرجال أو لنساء لا يتبرجن، فلا حرج. وعليك بالاستغفار على النبي صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم لمن جعل صلاته كلها عليه: (إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19940
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19940
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي