هل يُعدُّ عدم زيارة بيت الأقارب بعد طردٍ حدث فيه حرامًا أم حلالًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله ونهى عن قطعها، فـ"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ"، و"مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ". ليس الواصل بالمكافئ، بل "الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". وما حدث بينكم وبين أولاد عمكم ليس مبررًا للقطيعة، وعليكم في الإصلاح وإزالة الشحناء والمداومة على صلتهم. وصلتهم ليست مقصورة على دخول بيتهم، لكن إن أدى ترك دخول بيتهم إلى القطيعة فلا يجوز حينئذٍ إلا إذا منعوكم. والعفو عن المسيء يزيد المسلم عزًا وكرامة وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92397
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92397
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي