العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع لحم الماعز على أنه لحم غنم، وبيع لحم الجاموس على أنه لحم بقر، وما حكم المال المكتسب من ذلك، وهل يجب على الأبناء البحث عن عمل آخر إذا كان رزق الأب حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغنم اسم جنس يشمل الماعز والضأن، لكن إذا كان عرف المشتري يخصص الغنم بالضأن، فلا يجوز بيع لحم الماعز على أنه لحم غنم؛ لما فيه من غش. والغش محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي». وعليه، يجب على الأب والإقلاع عن هذا العمل. ولا حرج في الأكل من ماله المختلط ؛ لأن المال لكسبه حرام على الكاسب فقط، ولا يحرم على من أخذه منه بوجه مباح . وينبغي نصحه بترك الغش، وطلب الرزق الحلال، فالحرام لا يجلب البركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18829
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي