ما حكم نشر قائمة بمنتجات حلال يطرأ عليها تغيير لاحقًا فتصبح حرامًا، وما مدى كفاية السؤال الشفهي للمطاعم عن حلِّية طعامها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان أهل الدولة يدينون باليهودية أو النصرانية، فالأصل في ذبائحهم الحل لقوله تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ". لكن إن عُلم أنهم يذبحون بطرق غير شرعية، كالصعق أو الضرب بالرصاص، فلا يجوز أكلها، ولو فعلها مسلم. وإذا شُك في طريقة الذبح، فلا يجوز أكلها، فالأصل في الذبائح التحريم، ويجوز أكلها إن أخبر الكتابي أنه ذكاها ذكاة شرعية.
أما غير اللحوم، فالأصل فيها الحل ولا تحتاج إلى تذكية، ولا يحرم منها شيء لمجرد الشك، إلا إن غلب استعمال النجاسات فيها، كمنتجات الخنزير ، فيجب التحري وقراءة مكونات المنتج لتجنب ما فيه نجاسات. وما يُروج عبر الإنترنت من المنتجات يجري عليه نفس ، فلا يُروَّج ما لا يحل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187200
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187200
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي