هل تجوز قراءة القرآن بعد دفن الميت في الفترة التي تعادل ذبح جزور وتقطيع لحمه، وإذا لم تجز فما هي السنة النبوية في هذه الفترة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخبر المذكور هو من كلام عمرو بن العاص -رضي الله عنه- عند وفاته، وليس حديثًا نبويًّا، حيث أوصى ألا تصحبه نائحة ولا نار، وأن يُشن عليه التراب شَنًّا بعد دفنه، ثم يُقام حول قبره مدة تُنحر فيها جزور ويُقسم لحمها، ليستأنس بهم وينظر ما يراجع به رسل ربه. وقد ذكر النووي أن المكث عند القبر بعد الدفن لهذه المدة، وهي لا تحتاج ساعتين بل أقل من ذلك بكثير. أما قراءة القرآن عند القبر، فقد اختلف فيها أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63810
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63810
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي