هل قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إيَّاكم واللحم، فإن له ضراوةً كضراوة الخمر" صحيح، وهل بيض الدجاج يُعد لحمًا؟
ملخص :
أولاً: لا تُحرَّم كثرة أكل اللحم أو الاعتياد عليه، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يقصد تحريم ، وإنما حذَّر من إدمان اللحم لتفادي: 1. مخالفة الزهد وتفضيل التنعم على الإعراض عن مباهج الدنيا. 2. ذهاب المال في شراء اللحم الغالي مع قلة ذات اليد، وتفويت فرصة مساعدة الفقراء، كما في قوله: "أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره أو ابن عمه؟".
ثانياً: بَيض الدجاج ليس من اللحم، ولا يتناوله تحذير عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لكونه زهيد الثمن وسهل التقليل منه. وقد ورد عنه رضي الله عنه إرشاد لترك أكل البيض لعلة اقتصادية، وهي أن البيضة الواحدة لقمة صغيرة لا تُشبع، ولو حوفظ عليها حتى تصبح دجاجة لكان أنفع، وهذا الإرشاد يختلف بحسب العصر والمكان والحال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190978
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190978
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي