الأشهر الحُرُم
الأشهرُ الحُرُم أربعةٌ: رجبٌ وذو القَعْدة وذو الحِجّة والمُحَرَّم.
ما يعنيه لي: إذا ورد اسمها في جواب فالمراد هذه الأشهر الأربعة بأسمائها المذكورة في التعريف أعلاه. وفي الصيام قال جوابٌ عن هذه الأشهر: يُستحبّ الصيام فيها، وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب.
مثال: يرى قارئٌ رجبًا يقترب في التقويم، ويقول له قريبٌ إنه شهرٌ حرام. فيتساءل ما معنى ذلك وماذا يغيّر.
لا تخلط بينه وبين: شائعةٍ في النكاح. قال جوابٌ: لا صحة للقول بمنع عقد النكاح أو الدخول في الأشهر الحُرُم أو في أوقاتٍ معيّنة. ومصدر هذا القول عاداتُ الجاهلية بحسب الجواب.
إذا اختلف العلماء: ذكر جوابٌ أنّ أكثر العلماء على أنّ تحريم ابتداء القتال فيها نُسخ، وقال آخرون إنه لم يُنسخ وحكمه باقٍ. والنسخ رفعُ حكمٍ بحكمٍ لاحق. وذكر جوابٌ آخر أنّ بعض العلماء يرون أنّ الثواب والعقاب يتضاعفان فيها. ولا ترجيح هنا بين الأقوال؛ والجواب الكامل أولى بمن أراد التفصيل.
أين يرد في الأحكام: الأجوبة الأربعة المربوطة أعلاه هي مستند هذا المدخل، وفي كلٍّ منها إحالةٌ إلى النصّ الكامل في موقع فتاوي. المعجم يشرح ولا يُفتي، فإن احتجتَ إلى حكمٍ في حالك فاقرأ الجواب كاملًا واسأل من تثق بعلمه.
انظر المصطلح في سياقه
ما عدد الأيام التي يجب صيامها في الأشهر الحرم؟ وهل صيام الاثنين والخميس من كل شهر هو نفسه صيام الأشهر الحرم أم لا علاقة له بها؟
صيام الأشهر الحرم (ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم، رجب) مستحب، وأفضلها المحرم، والمطلوب الإكثار من الصوم فيها لتضاعف الأعمال. أما صيام الاثنين والخميس فسنة مستقلة كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها، وإذا وافقا الأشهر…
لماذا انفرد شهر رجب بعيدا عن الأشهر الحرم؟
الأشهر الحرم هي: رجب مضر، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية. الحكمة من تحريم هذه الأشهر أنها تُعظّم فيها حرمة الذنوب والطاعات، وكانت العرب تُعظّمها حتى في الجاهلية، وقد ذكر…
هل للأشهر الهجرية، وخصوصاً الأشهر الحرم، وكلمات مثل "الحرمين" و"الجمعة" و"حلال"، وكذلك "مكة" و"المدينة المنورة"، حرمةٌ تقتضي صيانة الأوراق والمنتجات المكتوب عليها هذه الألفاظ، منعًا لرميها في المهملات؟ وهل يترتب وزر على رمي أكياس الدواجن المكتوب عليها "ذبحت وفق أحكام الشريعة الإسلامية" وهي ملطخة بالدم؟
أسماء الأشهر الهجرية ومكة والمدينة ولفظ الحرمين والجمعة وحلال لا تبلغ احترام أسماء الله والأنبياء، لكنها تستحق الاحترام لكونها حروفاً عربية أو أسماء لأشياء يعظمها الشرع. أما كلمة "الشريعة الإسلامية" فيُفَصّل القول فيها،…