صلاة الاستخارة
صلاةُ الاستخارة صلاةٌ تكون عند التردُّد بين أمرين لا يُدرى أيُّهما الخير.
ما يعنيه لي: إذا قرأتَها في جواب فاعلم أنّ بابها الحيرةُ بين أمرين لا يُعرف خيرُهما. وتدور الأجوبة على ثلاث مسائل: حكمُها العامّ، وما يمنع قبولها، ووقتُها. وصفها جوابٌ بأنها مستحبّة، وكان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يعلّمها أصحابه كما يعلّمهم السورة من القرآن. وقال جوابٌ آخر إنها دعاءٌ مخصوص، وإنّ من موانع قبولها: الشكَّ والاختبار، وغفلةَ القلب، والعجلة.
مثال: رجلٌ جاءه عرضان للعمل ولا يدري أيّهما أفضل. سمع كلمة الاستخارة، ويريد أن يعرف ما هي ومتى تُصلّى.
أين يرد في الأحكام: وأمّا وقتها فقال جواب: لا ينبغي أن تُصلَّى في الأوقات التي تُمنع فيها الصلاة. وقال آخر: تجوز في أوقات المنع إذا كان الأمر المستخار له يفوت بتأخير الصلاة، كالسفر بعد العصر. والأجوبة الأربعة المربوطة في هذا المدخل هي مستنده، وفي كلٍّ منها إحالةٌ إلى النصّ الكامل في موقع فتاوي. المعجم يشرح ولا يُفتي، فإن أصابك شيءٌ من هذا فاقرأ الجواب كاملًا واسأل من تثق بعلمه. يرد في نحو ١٢٠٠ جوابٍ عربيٍّ في الموقع.
يتّصل به
انظر المصطلح في سياقه
هل تجوز صلاة الاستخارة للشفاء من مرض بسيط أو لرؤية نبي؟
صلاة الاستخارة تشرع عند الهم بالأمر تفويضًا وتوكلًا على الله، ولا نعلم مشروعيتها للشفاء من مرض أو رؤيا صالحة. للشفاء، تستخدم الرقى الشرعية والدعاء والتداوي. وللرؤيا الصالحة، يؤخذ بأسبابها كصدق الحديث والنوم على طهارة.…
ما هو موقف الشرع والمذاهب الأربعة من طريقة أداء صلاة الاستخارة بتكرار سورة القدر سبع مرات في كل ركعة، وانتظار دوران الجسم يميناً أو يساراً كإشارة للإجابة، وهل تُعد هذه الطريقة صحيحة أم بدعة؟ وإن كانت بدعة، فمن الذي يُدير الجسم؟ وهل يمكن للشيطان أن يُوهم المصلي بأشياء غير صحيحة أثناء الصلاة؟
الأصل في العبادات التوقيف، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيص صلاة الاستخارة بقراءة سورة القدر سبع مرات، ولا بأي سورة أخرى، وصفة صلاة الاستخارة بينها النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وهي…
هل على السائل ترك عمله الحالي - رغم استقراره وعدم تطوره - وقبول عرض عمل جديد في مجال مختلف (المبيعات) براتب ومميزات أقل، مع وجود احتمالية للتطور المستقبلي، أم أن عدم مناسبة العرض المادي له بعد تكرار المفاوضات هو إشارة من صلاة الاستخارة بوجوب رفضه؟
تقتضي صلاة الاستخارة ودعاؤها أن يكل العبد أمره إلى الله ليختار له الخير، لأن العبد ضعيف ولا يعلم عواقب الأمور، وقد يكره شيئًا وهو خير له، ويحب شيئًا وهو شر له، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ…