العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من اغتياب 150 مليون شخص، وهل يجب الاعتذار لهم جميعًا؟ وكيف يمكن قضاء دين مستحق لحارس نادي اختفى أثره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم صون لسانه عن أعراض المسلمين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". وما ذكر في السؤال ليس من ، إذ لا تكون الغيبة إلا عن أشخاص معلومين. فمن اغتاب أهل قرية لم تكن غيبة حتى يسمي أقوامًا معروفين، ولا يحسن هذا التعميم ولو أراد الخصوص.

أما عن الريالات المتبقية، فإن كانت للنادي فادفعها له، وإن كانت للحارس ولم تتمكن من لقائه فتصدق بها عنه في مصالح المسلمين العامة، لقول شيخ ابن تيمية فيمن يئس من معرفة أصحاب الأموال: "فإنه يتصدق بها عنهم أو يصرفها في مصالح المسلمين، أو يسلمها إلى قاسم عادل يصرفها في المصالح الشرعية".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121033
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي