هل يجب عليَّ أداء صلاة سنة كاملة بالنيابة عن عمتي المتوفاة، علمًا أني تسننت بعد أن كنت شيعيًا، وكنت قد استلمت أجرًا على ذلك أنفقته بالكامل؟ وإذا كنت ملزمًا، فهل أصلي وفقًا لمذهبي الحالي أم مذهبها؟ وهل يترتب عليَّ ذنب أو كفارة لما فعلته؟ وإذا وجب إرجاع المبلغ، فهل أعيده بقيمته وقت الاستلام (400 ألف دينار عراقي) أم بقيمته الحالية (300 دولار و 10 آلاف دينار عراقي)؟ وإذا كان عليّ إرجاع المال، فهل يمكنني إرجاعه سرًا دون علمهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز أن يصلي أحد عن أحد، سواء بأجرة أو مجاناً، فرضاً أو نفلاً، عن حي أو ميت. ويجب رد المال المأخوذ مقابل ذلك، سواء كان دولاراً أمريكياً أو ديناراً عراقياً، ويستحسن تعويضهم عن انخفاض قيمة العملة إن حدث. ولا يلزم إخبارهم عند رد المال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي