العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يدفع الزوج ثمن الذبيحة الواجبة على الزوجة التي نزل عليها الحيض بعد الطواف ولم تكمل السعي في العمرة عن والدها المتوفى، أم يجب أن تدفعه هي من مالها الخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن من أركان ، فمن تركه كله أو جزءاً منه لم تتم عمرته ويجب عليه الإتيان به، ويلزمه الرجوع إلى مكة إذا خرج منها لإكماله ويبقى على إحرامه حتى يؤديه.

ما ارتكبه المعتمر من محظورات بسبب الجهل:

- محظورات الترف كـ(لبس المخيط ) لا شيء عليه فيها.

- محظورات الإتلاف كـ(الحلق وتقليم الأظافر) تلزمه فيها فدية (صيام أو صدقة أو نسك) عن كل محظور.

- الجماع لا يفسد العمرة إذا كان جاهلاً، لكن إن كان عامداً عالماً فعليه في جميع ما ذكر، ويجوز أن يتبرع شخص آخر بالفدية الواجبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41577
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي