العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أداء العمرة مع وجود حقوق للعباد في الذمة؟ وهل يجوز إخراج قيمة المسروقات كصدقة عن أصحابها تفاديًا للتعرض للفضيحة، وذلك لتعذر إرجاعها إليهم بشكل مباشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة محرمة شرعًا، منها مقبولة إن استوفت الشروط. بما أن السائلة نادمة على ما فعلت، فتوبتها صادقة، ويبقى عليها رد المال المسروق إلى أصحابه، ولا يلزم إخبارهم بحقيقة الأمر، بل يمكن رده على شكل هدايا أو إيداعه في حساباتهم أو شكرهم على معروف سابق وإرسال المال كهدية، والمهم هو إيصال الحقوق إليهم بأي حيلة دون إحراج، ولا يجوز التصدق بالمال عنهم ما داموا معروفين. أما من لا تعرف مكانهم، فتتصدق بالمبلغ المسروق عنهم بنية الضمان. لا تذهبي إلى بمالك الخاص قبل سداد المسروقات، إلا إذا تكفل أهلك بمال العمرة. أما ، فصحيح ولا تؤثر عليه الذنوب، فالله عادل يثيب على الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي