العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الكذب على الأم للذهاب إلى مكان لطلب العلم، ومن عليه كفارة اليمين التي حلفت بها الأم ولم تُنجز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم، فعلى الكاذب بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة. الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو، ويأثم المرء إذا تعمده.

وإذا كان الكذب بيمين، فهي يمين غموس لا كفارة فيها على الراجح، أو تجب فيها عند بعض أهل العلم.

أما يمين الأم، فكفارتها عليها لا عليك، ويجب عليك إخبارها لتكفر عن يمينها. وإن تعذر إخبارها، فلا حرج في من يجيز التكفير عن الغير دون إذنه، فتخرجين الكفارة عنها دون علمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188714
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي