ما هو الموقف الواجب علينا تجاه والد يؤذي الناس ويتلفظ بألفاظ بذيئة، مع العلم أننا نبره ونخشى الله فيه، وماذا نفعل تجاه المتضررين من أفعاله؟
حق الوالد عظيم، وبره ومصاحبته بالمعروف واجبة مهما كان حاله، فلا يجوز الإساءة إليه أو رفع الصوت عليه، بل يجب أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق وأدب دون إغلاظ أو تعنيف. الوالدان ليسا كغيرهما في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا رأى الابن أباه على أمر يكرهه، يُعلمه بغير عنف أو إساءة أو إغلاظ في الكلام، وإلا تركه. من أعظم ما يُنصح به المحافظة على . يُستحب الاستعانة بالله والإكثار من الدعاء للوالد بالهداية. يُحذر الوالد من أذية الناس والاعتداء عليهم، ويُجتهد في الحيلولة بينه وبين ذلك دون أذية أو إغلاظ. إذا أذى الوالد أحدًا، يعتذر الابن عنه، مع العلم بأن الأب مسؤول عن أفعاله، وأن "لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" (الأنعام: 164)، و"لا يجني جان إلا على نفسه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي