ما السبيل للتعامل مع الأب الذي تتسبب تصرفاته في كراهية أبنائه له، وتمني وفاته، بل والرغبة في قتله أحياناً، مع العلم أن هذه المشاعر حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تمني موت الوالد أو قتله من أشد العقوق وكبائر الذنوب التي تستوجب القصاص في الدنيا والحرمان من والعذاب الشديد في الآخرة. يجب على الأبناء إليهما وطاعتهما في المعروف ومصاحبتهما بالمعروف، حتى لو كانا ظالمين، لقول الله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا" و"وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". كما ينبغي على الوالدين والتذكر أن رضاهما من رضا الله، وأن إدراكهما في وعدم دخول الجنة بسببهما يوقع صاحبه في الوعيد. يمكن أيضاً الاستعانة ببعض أهل الخير لإصلاح العلاقة مع الأب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175391
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي