ماذا أفعل وقد سرقت هاتفاً قبل البلوغ ولا أعرف صاحبه الذي يسكن في دولة أخرى، وهل أتصدق بثمنه عنه، وإذا فعلت ذلك هل يصبح ملكي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من سرق قبل البلوغ فلا إثم عليه لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل".
لكن رفع الإثم لا يرفع الضمان، عليك رد ما سرقت إلى صاحبه، فإن تعذر ذلك تتصدق به عنه مضمونًا، بحيث لو وجدته بعد ذلك تخيّره بين إمضاء أو رد قيمة ما سرقت منه.
أما تملك المسروق مع إخراج قيمته، فلا بأس به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154728
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154728
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي