العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز معاملة شراء حاسوب بالتقسيط من وكالة لا تملك السلعة وقت العقد، بل تشتريها بعد الاتفاق مع المشتري من بائع آخر، علمًا بأن المشتري هو من يذهب للبائع الأصلي للحصول على السعر ثم يتسلم السلعة مباشرة منه، وهل يجوز الانتفاع بالجهاز إذا كانت المعاملة غير جائزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت لا تشتري الحاسوب لنفسها أولًا ثم تبيعه لك، وإنما تدفع الثمن نيابة عنك ثم تسترد منك أكثر مما دفعت مؤجلًا، فهذه معاملة ربوية محرمة، ويجب فسخها إن أمكن، وإلا فيجب الاستغفار . أما إذا كانت الوكالة تشتري الحاسوب لنفسها ثم تبيعه لك بعد دخوله في ضمانها، فهذا جائز، بشرط أن تقبض أنت الحاسوب من كوكيل عن الوكالة، ثم تقبضه من نفسك لنفسك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي