العودة إلى البحث
السؤال

كيف يرفض الإمام مالك الإحرام قبل الميقات خوفًا من البدعة، بينما يوجب المالكية الهدي على من فعل ذلك، وهل يجوز التحول عن مذهب مالك لأخذ برأي مذهب آخر لتجنب الهدي، خاصة بعد الإحرام من الطائرة قبل الميقات خشية تجاوزه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشهور عند المالكية كراهة قبل مع صحته، واختلفوا في الكراهة هل هي مطلقة أو مقيدة بقرب الميقات أو لا كراهة أصلاً. ولم يقل أحد منهم أن الإحرام قبل الميقات محرم، ولا يوجب هدياً، لأن يلزم بترك واجب أو فعل ما يوجبه. وقد أوجب المالكية الدم على من تجاوز الميقات غير محرم، لأنه ترك واجباً وهو الإحرام من الميقات. فمن أحرم قبل الميقات حرصاً على ألا يتجاوزه غير محرم ففعله حسن ولا حرج فيه، وإحرامه صحيح ومنعقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106491
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي