العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب شيء على من نوى العمرة ووصل الميقات ثم ذهب إلى جدة لبعض أعماله قبل الإحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تجاوز الرجل وهو ينوي ، فعليه دم لتركه من الميقات، إلا إذا رجع إلى الميقات وأحرم منه فلا شيء عليه. فإن لم يعد وأحرم من جدة، فعليه فدية تُوزع على فقراء مكة. أما إن عدل عن العمرة أصلاً ولم يحرم بها فلا شيء عليه، إلا إذا لم يعتمر من قبل، فيكون قد خالف وجوب العمرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي