العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب علينا شيء لفعلنا بعدم الإحرام من ميقات ذي الحليفة للعمرة، مع العلم أننا أحرمنا من طريق الهجرة السريع بما يوازي ميقات الجحفة، وهل عمرتنا صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمرتكم صحيحة، ولكن كان من المكان الذي أُنشئت فيه نية ، وليس عند محاذاة الجحفة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ". فتأخير الإحرام عن المكان الذي نويت فيه العمرة يستلزم ذبح دم وتوزيعه على فقراء الحرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي