هل يلحق بي ذنب لتركي العمرة وقولي لأمي "إنني أكرهها" بعد شجار حدث بيننا نتيجة ذهابها لأداء العمرة بمفردها وسبها لي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد ارتكبت ذنبًا عظيمًا بمشادتك مع والدتك وإخبارها بكرهك لها، وهو من العقوق الذي يعد من أكبر الكبائر. عليكِ الفورية إلى الله وإرضاء والدتك وطلب السماح منها، والاستمرار في برها طيلة حياتكما. أما بخصوص رجوعكِ دون أداء بعد ، فهو خطأ؛ ويجب عليكِ العودة لإتمام العمرة، والامتناع عن محظورات الإحرام إلى حين إتمامها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي