العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ الإنسان إذا آذى أحداً بغير قصد، كأن يصطدم به دون تعمد، وهل عليه إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة التي يرويها الطبراني في "الكبير" عن طلب النبي صلى الله عليه وسلم القصاص ممن آذاه وطلب عكاشة القصاص منه، ثم ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، هي قصة باطلة وموضوعة لا تثبت، وقد وصفها ابن الجوزي بأنها "مَوْضُوع محَال" وأن المتهم بها هو عبد المنعم بن إدريس.

هذا لا يتعارض مع القواعد الشرعية التي تنص على أن الشخص لا يؤاخذ بالخطأ غير المتعمد، فلا إثم على الإنسان فيه، ومثال السائل يدخل في ذلك، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- تجَاوِزُ لِأُمَّتِي عَنِ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ".

ورفع الإثم في الخطأ لا يعني عدم المؤاخذة بالضمان، ففي إتلاف الأموال يضمن المتلف ما أتلفه، لأن العمد والخطأ في أموال الناس سواء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195889
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي