العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عكس اتجاه الطواف لضرورة التقاط شيء سقط منه، أو معانقة قريب، أو البحث عن رفقته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لصحة أن تكون الكعبة عن يسار الطائف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين، فمن طاف والبيت عن يمينه أو أمامه أو خلفه لم يصح طوافه. ومن فعل ذلك لزحام أو أمر عارض، ثم عاد هذه الخطوات والكعبة عن يساره، صح طوافه. وهذا مذهب ، خلافًا لأبي حنيفة الذي يرى أن الطواف المنكوس يجزئ مع أو الجبر بدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي