العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفّر الحج جميع الذنوب السابقة، بما في ذلك ترك الصلاة، بناءً على أحاديث مثل "الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" و"يرجع كيوم ولدته أمه"، وهل ينطبق ذلك على ما قيل لأهل بدر "افعلوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم"؟ وما معنى "وضمن عنهم التبعات" في حديث غفران الله لأهل عرفات ومن أتى بعدهم؟ وهل يشمل ذلك غسل الذنوب حتى لو كانت مثل رمل عالج أو قطر السماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون أن يكفّر صغائر الذنوب فقط، بينما تحتاج الكبائر إلى توبة خاصة، إلا مع النصوح فإن الحج يكفّر جميع الذنوب. أما التبعات (المظالم بين العباد)، فأكثر العلماء يرون أن الحج لا يكفرها، بل يجب رد الحقوق لأصحابها، الذي يفيد بأن الحج يكفّر التبعات ضعيف، بل قيل إنه موضوع، وبالتالي لا يصلح دليلاً لمن زعم أن الحج يكفّر المظالم. فالحج قد يخفف من عذاب التبعات، لكن لا يغني عن رد الحقوق لأصحابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97528
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي